في محاولة منها للتصعيد ضد أرمينيا وإثارة القلاقل وعدم الإستقرار في المنطقة أعلنت القوات المسلحة الأذرية التعبئة العامة في الجيش، مع استدعاء قوات الاحتياط، بحجة الاستعدادًا لأي تطورات جديدة في مواجهة أرمينيا.
أذربيجان مستمرة في سياستها العدوانية ضد أرمينيا فتارة يعلن رئيسها بأن يريفان عاصمة أرمينيا هي جزء من اذربيجان وأنه سيحتلها ثم تقوم الآلة الدعائية الذرية والتركية بإتهام أرمينيا بالعدوان على أذربيجان وإحتلال أراضيها. وفي هذا السياق نشرت وزارة الدفاع الأذربيجانية بيانًا الإثنين بأن الأوضاع على الشريط الحدودي مع أرمينيا تزداد سوءًا متناسية بأنه ومنذ سنوات تقوم بخرق الهدنة مع آرتساخ وتعتدي على الحدود الأرمينية وتهدد بإزالة أرمينيا و إبادة شعبها.
ونتيجة لعملياتها الخرقاء على الحدود الأرمينية وما عانته من خسائر أعلنت وزارة الدفاع الأذرية أن أحد جنودها قتل وجرح آخر بهجوم للجيش الأرميني ،وأن قواتها أسقطت يوم الأحد طائرة مسيرة تابعة لأرمينيا أثناء إجرائها جولة استطلاعية بالأراضي الأذربيجانية، ولكن حتى الآن لم يتم العثور أجزاء تلك الطائرة المسقطة المزعومة.
إنها حالة من الفوران يعيشها طغاة يمسكون بزمام شعب متعجرف ودولة مصطنعة يقودونهم إلى الحرب من أجل الإبقاء على سلطتهم، دون أن يتعلموا من دروس سابقة، معتمدين على ما تسمى تركيا المهووسة بالعدوان على جيرانها وسرقتهم وقتل شعوبها بل وبقتل وسجن مئات الآلاف من شعبها بحجة إنقلاب مزعومة.
القضية قضية الشعب الأرمني
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.