تم إصدار كتاب “الأمة السرية.الأرمن المتنكرون” للصحفي الأمريكي من الأصل الأرمني أفيديس حاجيان وذلك في صالة كنيسة مريم العذراء في واشنطن.
ذكر الكاتب بأنه ” هناك أرمنٌ لا يزالون يعيشون في تركيا بأعداد كبيرة ،هؤلاء هم من بقي من الإبادة الأرمنية ولكنهم يخفون أصل جذورهم. اليوم نلاحظ بشكل كبير في تركيا وجود شريحة من السكان أصلها أرمني ،لكنهم لا يعبرون عن ذلك. حتى الأرمن الذين اضطروا لتغير دينهم من أ|جل الحصول على بعض الحرية من الحكومة التركية ،ينكرون أصلهم. والسبب الرئيسي لذلك هو التخوف من الإبادة الذي سيطر عليهم حتى يومنا هذا“.
أُنجز الكتاب بعد عمل دام لسنوات طويلة وإجراء عدد من المقابلات والزيارات إلى تركيا وبلدان أخرى.
صرح الكاتب أن عددا كبيرا من الأرمن قامواط بتغيير دينهم أثناء الإبادة الأرمنية لكي لا يبتعدوا عن وطنهم ،ولكنهم فقدوا قوميتهم الأرمنية. هؤلاء هم بقايا الإبادة وقد أضاف”هرانت دينك كان يقول أن في تركيا يوجد حوالي مليوني أرمني الذين يخفون قوميتهم أناغير متأكد إذ كنا نستطيع القيام بعملية إحصاء لهؤلاء أو لا“.لأن وبحسب حاجيان” من الصعب إبراز قوميتهم في تركيا بسبب الضغوطات الحكومية على الأقليات.”
“في تركيا يقومون بنوع واحد فقط من عمليات الإحصاء حيث يصعب فرز الأرمن عن غيرهم من الأقليات. فالشخص الذي جدته من ناجيات الإبادة اللاتي قمن بتغيير دينهم من المؤكد يعتبر أرمنيا حتى ولو كان لا يتحدث اللغة الأرمنية ،وفي نفس الوقتي يمكن اعتباره تركيا أو كرديا لذلك لا نستطيع تمييز الأرمني عن غيره.”
وقد التقى الكاتب أثناء عمله مع الأرمن الذين “قاموا بتغيير دينهم وقوميتهم ولكنهم أعربوا عن جذورهم الأرمنية ولا يخفون ذلك.” حسب الكاتب ،”هناك أشخاص عند معرفتهم بجذورهم الأرمنية قاموا بمقارنتها بهويتهم التركية أو الكردية“.
قدم حاجيان محتوى الكتاب ثم أجاب عن أسئلة الحضور المتعلقة بالمسألة القومية الأرمنية وجذورها.
القضية قضية الشعب الأرمني
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.