أخبار عاجلة
الرئيسية / القفقاس / أذربيجان / كتاب: “قضية ناغورني كاراباخ الجرح النازف”.

كتاب: “قضية ناغورني كاراباخ الجرح النازف”.

اسم الكتاب : “قضية ناغورني كاراباخ الجرح النازف”

المؤلف:الدكتور آرشاك بولاديان بروفيسور في العلوم التاريخية

الناشر: دار الشرق للطباعة والنشر

تاريخ النشر: 1440 ه – 2018 م

حقوق الطبع: جميع حقوق النشر محفوظة لدار الشرق للطباعة والنشر

الترقيم الدولي: 978-9933-595-11-1

 

مقدمة
مشكلة “ناغورني كاراباغ” أو ” آرتساخ” الأرمنية هي تاريخ شعب،اغتُصبت حقوقه التاريخية قسرياً في عشرينيات القرن الماضي لخلفيات سياسية وجغرافية واقتصادية، بعد اتخاذ قرار غير شرعي بشأن انضمام هذا الإقليم الأرمني مع تراثه وحضارته إلى جمهورية أذربيجان، له حكم ذاتي بأوامر من زعيم الاتحاد السوفييتي جوزيف ستالين في 5 تموز عام1921 لإرضاء قيادة أذربيجان السوفييتية.
إنها قضية شعب دافع عن أرضه وعرضه، ونا ضل من أجل الحرية، ومن أجل العمل والإبداع والحياة الكريمة، فرضت عليه شروط اضطرارية غير شرعية وغير إنسانية، من دون موافقته، و إجباره بالاندماج والتأقلم في وحدة سياسية ليس له علاقة بها بتاتاً.
إن القرار الصادر من موسكو في نتيجة صفقة فاضحة في عهد السوفييت بشأن سلخ إقليم ناغورني كاراباغ وتسليمه بشكل غير شرعي إلى أذربيجان تجاهل العوامل التاريخية والجغرافية والقومية والإثنية، في الوقت الذي تذرّع ستالين بوعيه تماماً لمخاطر المشروع الطوراني من جهة، و إرضاءً لمصطفى كمال أتاتورك بغية إبعاده عن الغرب من جهة أخرى. فالقضية بكل معاييرها
جزء لا يتجزأ من المخطط الطوراني، الذي تمّ تنفيذه من أواسط القرن التاسع  عشر وفي الربع الأول من القرن العشرين، حيث تمت إبادة جماعية بحق الأرمن في الإمبراطورية العثمانية وتطهير أرمينيا الغربية من سكانها الأصليين، يهدف
إلى إزالة العقبة الرئيسية المتمثلة بالأرمن و أرمينيا من طريقه للامتداد إلى آ سيا الوسطى وبناء تركيا الكبرى مع الشقيقة الصغيرة أذربيجان، فالمشروع الطوراني رأى دائماً أن الأرمن و أرمينيا عقبة أساسية أمام تنفيذ المخطط- الحلم، ولكي يتم
الربط بين تركيا و أذربيجان لابدّ من تذليل هذه العقبة و إزالتها. …

 

شاهد أيضاً

أذربيجان تشن هجموم من الجزء الشمالي الشرقي من أرمينيا والجيش الأرميني يتصدى ويرد العدوان.

يريفان في 28 يوليو/أرمنبريس: قالت وزارة الدفاع الأرمينية في بيان إن الوحدات العسكرية الأذربيجانية التي هاجمت …

إلهام علييف يكرر أطروحته الزائفة بأن زانكيزور تنتمي لأذربيجان.

 مرة أخرى يتحدث إلهام علييف على التلفزيون الحكومي الأذربيجاني عن قصة قد تخيلها حيث كرر …