هم الأتراك لا يضيفون لتاريخهم إلا المزيد من الدم والقتل والدمار والسرقة.
الغل والحقد دليلهم في تهديم وتدمير حضارات الشعوب. فقرهم الحضاري وطبعهم الإجرامي لا يتصالح إلا مع ما يسرقونه من الحضارة الإنسانية وينسبونه لأنفسهم.
هم غير قادرين على تحمل بضعة حجارة ونقوش ولا جدارا متهدما ينطق بالإرث الحضاري لشعوب دأبوا عل إبادتها.
المحامي السوري علاء السيد في صرخة ألم كتب على صفحته…
“لا يمكن تفسير التدمير الحاصل لأوابدنا ومواقعنا الأثرية إلا أنه تدمير ممنهج ومقصود متعلق بتدمير انتمائنا وعراقتنا واقتلاع جذورنا
تدمير معبد عين دارا الفريد في العالم والذي يعود موقعه الأثري لعشرة آلاف عام حسب اللقى الأثرية التي وجدت فيه
وتعود تماثيل معبده إلى ما لا يقل عن ثلاثة آلاف عام
هذا التدمير هو جريمة بشعة لا تغتفر بحق أولادنا أولاد هذه الأرض
تم احراق ذلك الموقع الاثري عند دخول السلاجقة الأتراك إلى شمال سوريا في عام 1086 م، أي منذ حوالي ألف عام .
وهاهو ذا الطيران الحربي التركي يعاود الكرة لما فعله أجداده.
لا شيء يبرر تدمير معبد أثري بناه أجدادنا بهذه العظمة وبهذه الأهمية
لا تبرير سياسي ولا عسكري ولا أي تبرير يمكن أن يغفر ما تم اقترافه.”
القضية قضية الشعب الأرمني
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.