أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / خروقات مؤيد السلاطين اردوغان في البحر الأحمر.

خروقات مؤيد السلاطين اردوغان في البحر الأحمر.

 نشرت صحيفة هايرينيك مقالة عن زيارة اردوغان للسودان، وجاء في افتتاح المقالة أنّه حين كان العالم مشغولاً بمتابعة إعلان القدس عاصمة لإسرائيل و بمتابعة المظاهرات التي بدأت في عدد من المدن الإيرانية التي كانت أشبه بما يسمى بالثورات الربيعية، جرى حدث آخر يجدر الكتابة عنه.

وتكمل الصحيفة أنّه في الرابع والعشرين من شهر كانون الأول عشية عيد الميلاد حين كان العالم  يستعد للاحتفال، كانت المنصة الشرفية لمطار الخرطوم الدولي قد فرشت بالسجاد الأحمر. وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد حضر شخصياً لاستقبال رئيس الوزراء التركي اردوغان، الذي كان في زيارة رسمية للسودان تستمر يومين ويصطحب معه عدداً وافراً من الاتفاقيات للتوقيع عليها.

 تضيف الصحيفة أنّ اردوغان المؤيد للسلاطين كان يحمل بجعبته ملفات الاتفاقيات الاقتصادية والعمرانية والزراعية، ولكن إضافة لذلك، كان يحمل معه فكره التوسعي الظاهر للعيان, لقد وصل إلى أعماق أفريفيا حاملاً معه أحلامه الطورانية التوسعية. هكذا وعلى الرغم من أنّ فترة زيارته كانت قصيرة خصص اردوغان وقتاً لزيارة جزيرة سواقين ذات الموقع الاستراتيجي برفقة الرئيس السوداني عمر البشير، وكانت هذه الجزيرة عبارة عن مرفأ مزدحم للغاية قبل عدة قرون. تقول الصحيفة أنّه حتى هذه النقطة، من الممكن أن يعتقد المتابع أن كل شيء طبيعي. ولكن، بعد بضعة ساعات من زيارة هذه الجزيرة المنسية، اصبح جلياً السر الكامن وراء زيارة اردوغان لها،فقد اعلن اردوغان رسمياً في خرطوم أنّ الدولة السودانية قد سلمت قطعة الأرض تلك لتركيا لكي تباشر بأعمال البناء فيها حتى يتم إعادة إحياء الجزيرة التي كانت تابعة للعثمانيين في السابق وذلك لتفعيل السياحة فيها و تعود لسابق عهدها . 

كانت جزيرة سواقين تقبع تحت السيطرة العثمانية منذ القرن السادس عشر حتى القرن التاسع العشر، وقبل أن تنتقل للسيطرة السودانية حكمها المصريون لفترة وجيزة، وحتى قامت أفلية قبطية ببناء كنيسة هناك. وتختتم الصحيفة قائلة انّه على الرغم من تشديد اردوغان أنّ غاية تركيا ليست إقامة مركز عسكري بحري في البحر الأحمر بل غايتها هي فقط الأطلال العثمانية، بيد أن هذه الخطوة ستزعج الجيران في الشمال، كالسعودية وخاصة مصر التي تعيش حالة فتور في العلاقات مع أنقرة منذ العام ٢٠١٣ وهي تعاني من مشاكل مع جارتها الجنوبية في تلك المنطقة.

 في النهاية إعادة إحياء جزيرة سواقين،ستحي عودة زيارات السفن السياحية إليها، كما ستعود السفن الحربية والقطع العسكرية البحرية التي ترفع العلم التركي…

شاهد أيضاً

أذربيجان تشن هجموم من الجزء الشمالي الشرقي من أرمينيا والجيش الأرميني يتصدى ويرد العدوان.

يريفان في 28 يوليو/أرمنبريس: قالت وزارة الدفاع الأرمينية في بيان إن الوحدات العسكرية الأذربيجانية التي هاجمت …

إلهام علييف يكرر أطروحته الزائفة بأن زانكيزور تنتمي لأذربيجان.

 مرة أخرى يتحدث إلهام علييف على التلفزيون الحكومي الأذربيجاني عن قصة قد تخيلها حيث كرر …