فيلم “مهندسو إنكار الإبادة الأرمنية”، مؤهل لجوائز أوسكار حسب ما صرح به مونتيل وليامز، منتج هذا الفيلم الوثائقي الأميركي, والفيلم يعد واحدًا من ضمن 159 فيلمًا وثائقيًا مؤهلين للحصول على أوسكار من بين 26000 فيلمًا وثائقيًا شارك في مسابقة الأفلام الوثائقية.
الفيلم من إنتاج نجمي السينما الأمريكية مونتيل وليامز ودين كاين، ويعرض آراء جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس والسفير الأمريكي السابق لدى أرمينيا جون إيفانز، وكريكورى ستانتون مؤسس موقع توثيقى لأحداث الإبادة الأرمنية، والصحفية سيبل إدموندز، والمحامي البريطاني جيفرى رونالد روبرتسون، و شهادات لناجين من مذابح الإبادة العرقية الأرمنية.
كانت وكالة الأنباء الأرمينية أرمنبرس قد أوردت منذ فترة في تقرير لها، فيديو يلخص فكرة الفيلم، والذي أكد دين كاين- أحد منتجيه – بأن: “الموافقة على إنكار تركيا لارتكابها هذه المذابح، أعطى لدول عديدة الفرصة للقيام بعمليات إبادة وقتل جماعي دون أن بطالها العقاب.. فإنكار إبادة الأرمن يعنى أن الإبادة الجماعية لا تزال مستمرة، ولذلك فعلينا جميعًا الاعتراف بها وأيضُا بأي عمليات إبادة جماعية أخرى تحدث في العالم”.
يتحدث جوليان أسانج في الفيلم الوثائقي ليقول: “إن الولايات المتحدة الأميركية – كقوة عظمى – لم تعترف بالإبادة، كما أن تركيا تمارس ضغوطًا رهيبة علي جميع دول العالم من أجل منع ذكر الإبادة الجماعية الأرمنية، رغم أن هناك العديد من الحقائق التي تؤكد أن ما حدث قبل قرن من الزمان هو إبادة جماعية”، أما المحامي البريطاني روبرتسون فأكد أن أكثر الوسائل الوحشية استخدمت ضد الأرمن.
القضية قضية الشعب الأرمني
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.