
أفاد المكتب الإعلامي في وزارة الدفاع في جمهورية ناكورني كاراباخ/ارتساخ الارمنية أنّ القوات الأذربيجانية وفي خرق واضح للاتفاق الذي تمّ الوصول إليه خلال الاجتماع الذي عقده الرئيسين الأرميني و الأذربيجاني برعاية رؤساء مجموعة المينسك، قامت يوم ٢٢ تشرين الأول باستخدام أسلحة المدفعية وقصفت المواقع الأرمنية على المحور الشمالي الشرقي لخط التماس (مارداكيرد-ماداغيس) وأطلقت ٥ قذائف وصاروخ سبايك واحد المضاد للصواريخ.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الأرتساخية ما يلي: “إنّ ما حصل يثبت أنّ باكو، وكما كانت دائماً، لا تميل إلى إنجاح الاتفاق الذي توصلت إليه الذي يهدف للتسوية السلمية للنزاع واستبعاد الخسائر غير المبررة، بل على العكس من ذلك، تذهب من خلال الاستفزازات المدمرة إلى زعزعة استقرار الوضع. إنّ القوات الأرتساخية تتحفظ عن القيام بعمليات مضادة، آخذة بعين الاعتبار أهمية المساعي التي يقوم بها المجتمع الدولي وخاصة مجموعة مينسك والتي تهدف للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الأذربيجاني الأرتساخي. لكنّ هذا لا يعني أبداً أنّه في حال تكررت تلك الأفعال فإنها ستظل دون رد. إنّ وزارة الدفاع في جمهورية ناكورني كاراباخ/أرتساخ الأرمنية وبكامل مسؤوليتها، تحذّر القيادة العسكرية في باكو في حال استمرت الاستفزازات فإن الرد سيكون حازماً وموجعاً.”
القضية قضية الشعب الأرمني
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.