في الرابع والعشرين من كانون الثاني / يناير، دعا رئيس لجنة متابعة القضية الأرمنية في الولايات المتحدة رافي هامبريان عبر فيديو مسجل في ستيباناكيرد، عاصمة جمهورية آرتساخ، الانضمام إلى حملة لجنة متابعة القضية الأرمنية لرفض مبادئ مدريد المقترحة لحل قضية آرتساخ، حول اقتراحٍ بتقديم تنازلات في أراضٍ مقابل وعودٍ فقط بالسلام باعتبارها غير مسؤولة وخطيرة. ومن أجل المشاركة في الحملة، قم بزيارة الموقع الإلكتروني anca.org/madrid.
وقد لمّح آرام هامباريان إلى البيان الذي أصدره الأسبوع الماضي الرئيسان المشاركان لمجموعة مينسك، تتعلق باجتماع وزراء خارجية أرمينيا وأذربيجان في باريس “اتفق وزراء خارجية أرمينيا وأذربيجان على أنه يجب اتخاذ خطوات ملموسة لإعداد الشعبين للسلام“ . “إن الأطراف تريد السلام، ولكن من الواضح أن” الشيطان يكمن في التفاصيل “، لذا علينا دراسة الأمور الآن، قبل فوات الأوان”.
بحسب هامباريان
تعرف الاتفاقية بمبادئ مدريد. حيث يطالبون آرتساخ بتقديم تنازلات أولية واستراتيجية وإقليمية لا رجعة فيها مقابل الوعود غير غير واضحة من قبل أذربيجان، أي الأرض مقابل الوثيقة.
من أجل “السلام”، فإن دعم هذه الصفقة يتطلب من الأرمن ألا يفقدوا الوعي فقط، بل أيضاً عليهم التخلي عن غريزة البقاء والحفاظ على الذات، من خلال دفعهم إلى أن:
1-يؤمنوا أن نقل هذه الأراضي الضخمة في أرتساخ سيجعل من آرتساخ أكثر أمنا أو أذربيجان أقل عدوانية.
2-يؤمنوا أنه بعد نقل الأراضي من أرتساخ، ستضطر أذربيجان إلى الامتناع عن تطلعاتها المناهضة لسيادة أرتساخ.
3-يؤمنوا أنه إذا أعادت أذربيجان “استقلال” أرتساخ (على نمط الحقبة السوفيتية)، فإن ذلك سيؤدي إلى تعايش سلمي ومستقر.
4-يؤمنوا أن قوات حفظ السلام الدولية المنتشرة حول أرتساخ ستعرض حياتها للخطر لمنع هجمات جديدة من قبل أذربيجان.
5-يؤمنوا أن تنازلات آرتساخ عادلة عندما تؤجل أذربيجان وعودها غير المؤكدة والمتغيرة في كثير من الأحيان.
6-يؤمنوا أن على أرتساخ أن تكون موضوع اتفاقية دولية، دون مشاركتها في الكاملة تلك الاتفاقية.
ووفقا له، فإن المفاوضات بشأن إعداد السكان من أجل السلام خاطئة، ما لم تكن هناك شفافية مناسبة تعطي فرصة لاتخاذ قرارات ذات دوافع عامة.
وفقا لأرام هامباريان، فإنه وللحصول على فكرة واضحة، ينبغي الإجابة على الأسئلة التالية:
– هل مبادئ مدريد هي أساس المفاوضات .
– ما هي أطر الإتفاقية قيد النقاش؟
– ما هي دور أرتساخ؟
-هل تنازل علييف من موقفه “أبدا لا بدون أرتساخ”؟
– ما هي المسودات ذات الأولوية والثانوية؟
– ما هو الضمان لتنفيذ الالتزامات المؤجلة؟
– ما هي الضمانات التي ينبغي تقديمها لمنع وقوع هجمات جديدة؟
– ما هي الغايات الحقيقية لقوات حفظ السلام؟
– في حالة التصديق على الإتفاقية، كيف سيتم إحياء الاتفاق في المدى المنظور القريب أم المتوسط أم طويل الأجل؟
وفقا لأرام هامباريان، يجب على المرء أن يبحث عن أفضل أمل، ولكن في مسألة أرتساخ يتعين على المرء أن يأخذ في الاعتبار دروس التاريخ والموقع الجغرافي والاستعداد للأسوأ.مضيفا “ليس الأوان للتفكير الطائش“.
القضية قضية الشعب الأرمني
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.