انتقد المسؤول التنفيذي للجنة الدفاع عن القضية الأرمنية في الولايات المتحدة الأميركية آرام هامباريان الذي كان حاضراً حينما تم الهجوم على المتظاهرين السلميين بأوامر من اردوغان في ١٦ أيار من العام الحالي في العاصمة واشنطن، انتقد بشدة الاتفاق المبدئي الذي حصل بين الادعاء العام وبين اثنين من المهاجمين، والذي سينتج عنه تخفيف العقوبات بحقهم.
فبالتالي، وبعد إلغاء اتهام تنفيذ الهجوم اندفاعاً بالكراهية، قبل المتهمين الذنوب التي ارتكبوها وسيؤدي ذلك الى أن يحكم عليهم بالسجن لمدة سنة واحدة فقط.
واعلن هامباريان أنّ ما حصل يعتبر تجسيداً واضحاً للكراهية تجاه الأميركيين ويعتبر ضربةً موجّهةً للقيم الأميركية وأضاف: إنّ الهجوم الذي نفذته بكل وحشية وعنجهية قيادة حكومة أجنبية، على أراض الولايات المتحدة الأميركية، وضد مواطنين أميركيين،مع رفضها الاعتراف بذنبها، فإن عقوبة السجن لمدة سنة واحدة فقط هي بمثابة سخرية من الجهاز العدلي.
وقال هامباريان مذكراً انّه كان من المرجح أن يعاقَب المتهمون بالسجن لمدة ١٥ سنة بسبب الهجوم الذي نفذوه: إذا ما تمّ إصدار عقوبة كتلك(السجن لمدة سنة) سنكون قد اعطينا الأذن لأدروغان وغيره من الطغاة الأجانب بأن يصدّروا أعمال العنف إلى الأراضي الأميركية.
ونذكر أنّ الحكم سيصدر في ١٥ آذار ٢٠١٨
القضية قضية الشعب الأرمني
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.