“الكتاب الأسود “هو كتاب اتهام يتحدث فيه الأجانب المشهورين عن الجرائم التركية في أواخر القرن التاسع عشر والإبادة الجماعية للأرمن في الإمبراطورية العثمانية في عام 1915. التي أسفرت عن إبادة مليوني أرمني ونهب واستيلاء على جميع ممتلكات السكان المدنيين.لم يبقى أي من السكان الأصليين في أرمينيا الغربية، اما بقايا الأرمن المحرومين والأيتام فقد انتشروا في جميع أنحاء العالم. كل هذا حدث أمام أعين العالم المتحضر في فجر القرن العشرين المتنور ثقافيا.
إن الكتاب يمثل بشكل شامل جوهر هذا العمل الشرير وتاريخه ودوافعه وحجمه. جميع الكتاب من الأجانب: الروس والفرنسيين والانجليز والأميركيين والإيطاليين والألمان والبلجيكيين والسويسريين والدانمركيين والأسكتلنديين والنرويجيين والبلغار والاستونيين والإسرائيليين والعرب والتشيك والبولنديين والإيرانيين والجورجيين، وحتى الأتراك.
كانوا يمتلكون أنواع مختلفة من المهن: مؤرخين و دبلوماسيين و مسافرين و مبشرين و صحفيين و شخصيات حكومية و عسكرية. وأصبح العديد منهم شهودا لهذه الأحداث.
والهدف المباشر من الكتاب هو إظهار عدم جدوى السياسة التركية المتمثلة في إنكار بيانات الممثلين الموضوعيين لكثير من البلدان.
مجموعة مؤلفي الكتاب واللذين ينتمون الى جنسيات
متعددة لا يمثل فقط التطابق في طبيعة الجرائم الوحشية التي ترتكبها تركيا تجاه سكانها المسيحيين أو غير المسيحيين، بل مبررا أيضا لإتهام الإمبراطورية التركية بتخطيط، وتنظيم، وتنفيذ أول الإبادة الجماعية في التاريخا لحديثة.فكرة نأليف الكتاب الأسود واختيار المؤلفين والمواد المنشورة تنتمي إلى الناقد الأدبي والناشر ألبرت إيسويان. وقد نشر الكتاب بمساعدة مؤسسة “التكنولوجيات القانونية للقرن الحادي والعشرين”.
القضية قضية الشعب الأرمني
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.