اصدر مركز بون العالمي BICC تقريره السنوي حول التسلح ونشر قائمة بأكثر الدول تسلحا في العالم.
وقفزت أرمينيا في قائمة العام ٢٠١٧ (القائمة تجهّز وفق معطيات العام ٢٠١٦) ١٧ مرتبة حيث كانت تحتل المرتبة الحادية والعشرين بينما تحتل الآن المرتبة الثالثة، بينما تراجعت أذربيجان خمس مراتب لتحتل المركز الحادي عشر في الترتيب الجديد، بينما تحتل جورجيا المركز الخامس والخمسين.
وبهذا التقرير تحتل أرمينيا المركز الأول بين الدول الأوروبية الأكثر تسلحاً بينما تحتل تركيا المركز الخامس والعشرين.
وتشدد الدراسة على أنّ انخفاض أسعار النفط عالمياً تسبب بانخفاض المبالغ المخصصة للمجال العسكري نسبياً وخاصة في السعودية وعمان والبحرين وأذربيجان. وتذكر الدراسة أيضاً أنّه بسبب المماطلة في النزاع بجمهورية ناكورني كاراباخ/آرتساخ الأرمنية تستمر كل من أرمينيا وأذربيجان بصرف مبالغ ضخمة في المجال العسكري.
واعتبر مركز بون للدراسات الكيان الصهيوني كأكثر الدول تسلحاً، واحتلت سنغافورة المركز الثاني. واحتلت كل من أرمينيا وروسيا وكوريا الجنوبية، والكويت، والأردن، وقبرص، واليونان، و بروناي بالترتيب قائمة العشر الأوائل .
وقد أتت الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الحادية والثلاثين، وتعتبر صاحبة الميزانية الأكبر المخصصة للمجال العسكري (٦١١ مليار دولار) مما يشكل نسبة ٣٩% من إجمالي الميزانيات المخصصة للعسكرة والتسلح في العالم.
وبالنسبة للشرق الأوسط، تحتل اسرائيل المركز الأول يليه الكويت والأردن، ثمّ سلطنة عمان (المرتبة ١٣ عالمياً) فالبحرين (١٥ عالمياً) فالسعودية (١٧ عالمياً) فلبنان (٢٠ عالمياً) فالامارات (٢١ عالمياً) فإيران (٢٢ عالمياً) ثم مصر (٢٨ عالمياً)
أثناء إعداد القائمة يتم الأخذ بعين الاعتبار المبالغ المصروفة في المجال العسكري لمئة وواحد وخمسون دولة، وإجمالي الناتج المحلي، وإجمالي عدد السكان في الدولة ومعطيات متعددة أخرى. ويقوم مركز بون بهذه الدراسة منذ العام ١٩٩٠. و تستخدم معطيات كل من مركز ستوكهولم الدولي لأبحاث المشاكل الدولية، ومركز النقد الدولي، ومنظمة الصحة العالمية ومعطيات أخرى في تجهيز هذه القائمة.
القضية قضية الشعب الأرمني
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.